إذاعة شدى ترد على تهافت وادعاءات وافتراء موقع” بابوبي”

الخميس 12 أكتوبر 2017 14:04 مساءً 1٬794مشاهدة لا تعليق

تتعرض إذاعة شدى، في الأيام الأخيرة لمحاولة استداف هذا المنبر الرائد باللجوء إلى الأساليب القذرة، من خلال مواقع مسخرة، في محاولة للتشويش على عمل الفريق التقني والفني والإداري بالترويج للمغالطات والأكاذيب والسب والقذف.
آخر هذه المحاولات ما نشره موقع مغمور يعيش آخر أيامه، من معطيات مغلوطة وكاذبة بناها على واقعة تافهة وغير صحيحة، من خلال الادعاء بكون إدارة الإذاعة ستقتني مكبرات الصوت للصحافيين وتقتطع أثمانها من أجور الصحافيين، في حين أن الإذاعة قررت اقتناء مكبرات صوت لضمان الوقاية الصحية عبر تخصيص ميكرووفن لكل شخص، وهو الذي الأمر الذي كان من أن يكون= مهنيا وأخلاقيا= موضع ترحيب، لا أن يكون مادة” صحفية” كاملة، ما يفسر الفقر المعرفي والإعلامي الذي تعاني منه بعض المواقع.
وهنا وجب التوضيح أن إذاعة شدى وفرت وتوفر لكل المشتغلين بها كافة، على امتداد سنوات الإمكانيات التقنية للاشتغال في أحسن الظروف، وأن ترويج إقحام الصحافيين في عملية تجهيز الإذاعة يحمل بين طياته نزعة كيدية اتجاه الإذاعة وينطوي على رغبة في تغليط الرأي العام ومحاولة التشويش على العاملين في الإذاعة.
ومن تمثلات هذه الحس الكيدي محاولة إقحام الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري في ادعاءات وافتراءات تخرج عن نطاق مهام الهيأة ودورها الرائد في المجال السمعي البصري، كما أن إقحام حرية الإعلام في قضية تافهة تنم عن جهل مركب لمفهوم حرية الإعلام وللنقاش المهني والناضج المفترض لنقاش الحرية، ما يبرر ضرورة القطع مع المواقع المشبوهة التي تمارس الابتزاز لفشل أصحابها والواقفين وراءهم في الولوج للمجال السمعي البصري.
وواصل كاتب المقال محاولاته اليائسة للنيل من الإذاعة بالحديث عن حصة متابعة الإذاعة، في جهل تام لموقع الإذاعة التي تربعت على امتداد سنوات على رأس الإذاعات المتخصصة في المجال الفني، وهي الإذاعة التي حققت إشعاعا عربيا من خلال العديد من البرامج والشراكات.
وإذ تعبر الإذاعة عن استغرابها واستهجانها لهذه الممارسات” الخبيثة” التي تنشر بإسم الصحافة وحرية الإعلام، وتستهدف الأشخاص وتاريخهم وتحاول النيل من كل المبادرات الطموحة التي تساهم في تطوير الممارسة الإعلامية، لتؤكد أن كل العاملين في الإذاعة والتلفزة واعون بكل هذه الأساليب وخلفياتها ، معتزين بما تحقق في الإذاعة.
وإذ تؤكد إدارة الإذاعة على الحق في حرية التعبير وعلى حق الصحفي في ممارسة وظيفته النبيلة في التتبع والمراقبة، لتشدد على أن هذه الحرية يجب أن تمارس ضمن مباديء الصدقية والمهنية والبعد عن التشويش واللالتزام بأخلاقيات المهنة وعدم والانصياع وراء مصادر تصفي حساباتها الخفية مع الآخرين، مضيفة أنها ستحتفظ لحقها في اللجوء إلى القضاء للرد على ما ورد من مقال، سيما ما يهم السب والقذف والإساءة إلى المؤسسات.

شارك:


عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة www.chadafm.net الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

إستمع إلى Chada FM
CHADA FM equalizer CHADA FM