السيسي استضاف نتنياهو ليلاً في القصر الجمهوري.. هذا ما دار بينهما باللقاء السري

الأثنين 12 يونيو 2017 08:46 صباحًا 4٬274مشاهدة لا تعليق

كُشف النقاب، الإثنين 12 يونيو/حزيران 2017، عن لقاء سري، عُقد العام الماضي في العاصمة المصرية، القاهرة، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في عددها الصادر الإثنين، إن رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ، شارك في اللقاء الذي عقُد في شهر إبريل/نيسان من العام 2016.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء، هو الثاني الذي عقد بين السيسي ونتنياهو وهرتسوغ، بعد اللقاء الذي عُقد سراً أيضاً في مدينة العقبة الأردنية في شهر فبراير/شباط 2016، بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو وهرتسوغ، سافرا سراً إلى لقاء مع السيسي في القصر الرئاسي، وذلك في إطار اتصالات سرية جرت لإمكانية ضم حزب “المعسكر الصهيوني” برئاسة هرتسوغ إلى الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن نتنياهو، ومستشاريه، وهرتسوغ وفريق أمني، سافروا مباشرة إلى القاهرة ليلاً من قاعدة في وسط إسرائيل، في طائرة خاصة، وتم نقلهم إلى قصر رئاسي مصري.

وقالت: “السيسي ضغط عليهم لاتخاذ الإجراءات المطلوبة من أجل دفع عملية السلام، وقد عادوا إلى إسرائيل قبل الفجر”.

وأضافت: “بسبب الافتراض بأن نتنياهو غير قادر سياسياً على قيادة عملية سياسية حقيقية، بسبب شركائه من اليمين في الائتلاف الحكومي، فإن قوى دولية وإقليمية تواصلت مع هرتسوغ عبر قنوات مختلفة”.

ونقلت الصحيفة عن هرتسوغ قوله لأعضاء في حزبه، أنه فهم أن ثمة إمكانية لحراك إقليمي دراماتيكي، وأنه سمع من الأطراف بأن الفرص بدون “المعسكر الصهيوني هي معدومة”.

وكان نتنياهو وهرتسوغ ومصر، قد أقروا بالمشاركة في اللقاء الذي عُقد سراً بالعقبة (فبراير/شباط 2016) ولكنها المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن هذا اللقاء الذي عقد في القاهرة.

كما أقر هرتسوغ، في الأشهر الأخيرة، بأن الجهود لضم “المعسكر الصهيوني” إلى الحكومة قد فشلت، بسبب عدم جدية نتنياهو نحو السلام، حسب قوله.

وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد توقفت في شهر إبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى في السجون الإسرائيلية.

وتُجري الإدارة الأميركية حالياً جهوداً مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لمحاولة استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

هاف بوست عربي | الأناضول

شارك:


عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة www.chadafm.net الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

إستمع إلى Chada FM
CHADA FM equalizer CHADA FM