“الكريموجين” يستنفر مصالح الداخلية بسبب تهديده لصحة المغاربة

الخميس 15 يونيو 2017 14:11 مساءً 1٬083مشاهدة لا تعليق

كشفت معطيات مستجدة صادرة عن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، عن رواج متنام لقوارير معدنية مصغرة، معبأة بغاز سائل مضغوط تحت مسمى ” لاكريمال”، وهو سائل مائي مالح، يهيج القرنية وسطح العين، فضلا عن أنواع أخرى من غاز “الكريموجين” على شكل غاز أو هلام أو رذاذ فلفل حار ملون، وهي القوارير التي تصل إلى أيدي المتهورين عبر وسائط التهريب، وتتخذ أشكال متنوعة للتمويه، كالأقلام وحوامل المفاتيح والمصابيح اليدوية، وأحمر الشفاه ورذاذ العطر، منبهة إلى أنواع من هذه الغازات تتميز بقابلية الامتصاص السريع من الرئتين انتهاء بالكلى، ما يعرض المصاب إلى تهيج فوري يعقبه غثيان وتقيؤ وإفراز مفرط للعاب والمخاط، يليه نزيف داخلي في بعض الحالات، ما يدفع إلى تداعيات صحية خطيرة طويلة الأمد، ضمنها الإصابة بالسرطان، وكذا تخريب الأنسجة الحية في الجسم، واختلالات في تكوين الأجنة لدى الحوامل، وأيضا الالتهاب الرئوي الحاد.
وحسب يومية “الصباح”، فإن الغاز المسيل للدموع الذي أصبح يستخدم على نطاق واسع في الشوراع، يتخذ شكل قنينات معدنية صغيرة الحجم، تحوي غازا سائلا مضغوطا تحت اسم “لاكريمال”، وهو عبارة عن سائل مائي مالح، يعمل على تهييج القرنية وسطح العين.

ونبهت مصالح محاربة التسمم إلى ضرورة تدخل وزارات الداخلية والصناعة والتجارة، وكذا الجمارك والسلطات المحلية، لغاية إعمال القانون ومنع ترويج هذا النوع من الغازات الخطيرة، التي يصل أغلبها إلى متناول المستهلك عبر التهريب.

وأضاف نفس المصدر، أن المصالح التابعة لوزارة الصحة أكدت رواج أربعة أنواع من غاز “لاكريموجين”، في الأسواق حاليا، إذ تأتي على شكل غاز وهلام، ورذاذ فلفل حار وملون، موضحة أن قنينات الرذاذ تتخذ مجموعة من الأشكال للتمويه، حيث يتم تداولها في شكل أقلام وحاملات مفاتيح ومصابيح يدوية، وكذا أحمر شفاه وقنينة عطر وغيرها، الأمر الذي دفع بوزارة الداخلية إلى استنفار مصالحها لإحتوائها.

“الكريموجين” الذي يجرمه القانون الجنائي حيازة واستعمالا، باعتباره آلة للخنق، يلفت المركز انتباه وزارات الداخلية والصناعة والتجارة وكذا الجمارك والسلطات المحلية، لغاية إعمال القانون وحظر تداول ورواج هذا النوع من الغازات الخطيرة التي توسع دخولها وغالبا ما تصل إلى أياد غير أمينة.

شارك:


عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة www.chadafm.net الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

إستمع إلى Chada FM
CHADA FM equalizer CHADA FM