معطيات تكشف تورط “إيفانكا” في تشويه صورة والدها !!

الأربعاء 24 يناير 2018 11:25 صباحًا 753مشاهدة لا تعليق

أشار تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست ، أمس الإثنين (22 يناير) حول كتاب سيصدر الأسبوع المقبل، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على دراية بأن ابنته المقربة، إيفانكا، التي تشغل منصب مستشارة خاصة، كانت تعمل على تسريب أخبار من داخل البيت الأبيض إلى الصحافة رفقة زوجها.

الكتاب الذي ألفه مذيع قناة فوكس نيوز “هاورد كريتز” ويحمل عنوان “جنون الإعلام: دونالد ترمب والصحافة”، من المنتظر أن يحمل معلومات لن تكون في صالح ترامب، وهي أكثر دقة من المعلومات التي كشف عنها كتاب “النار والغضب” لمؤلفه مايكل وولف. بعد أن حاولت ابنته وزوجها تحميله مسؤولية القرارات التي وصفت بالمتهورة، وفي مقدمتها إقالة رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي مطلع الصيف الماضي.

ويتمتع كريتز الذي عمل سنوات طويلة في صحيفة واشنطن بوست بمصداقية كبيرة، فعلاقته جيدة بترمب ودافع عنه مرارا عبر شاشة فوكس نيوز، بعكس وولف الذي يثار جدل حول نزاهته ودقة مصادره.

ويركز كتاب “جنون الإعلام” تفاصيل الأشهر الأولى لرئاسة ترمب، ويقول إن الأخير ندم على مهاجمة وسائل الإعلام في أول مؤتمر صحافي للبيت الأبيض، كما أن ترامب وقف في صف مستشاره السابق” ستيف بانون” عندما اتهم إيفانكا بتسريب معلومات إلى الصحافة، غالبا ما تكون مضرة بالرئيس.

وذكر أن إيفانكا ذهبت لوالدها لتبرئة نفسها من التورط بعمليات التسريب، فرد عليها بالقول “حبيبتي اعتقد أن ستيف على حق”.

وكان بانون الذي أقيل من منصبه في أغسطس الماضي، قال لمؤلف كتاب “النار والغضب” إن إيفانكا وزوجها اتفقا أن ترشح الأولى نفسها في الانتخابات الرئاسية مستقبلاً لتحقيق حلمها بأن تكون أول امرأة تقود البلاد، وذكر أن الزوجين يسعيان إلى الترويج في البيت الأبيض لتحميل ترمب مسؤولية جميع القرارات “الخاطئة”، حتى تلك التي كانا يقفان وراءها.

شارك:


عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة www.chadafm.net الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

إستمع إلى Chada FM
CHADA FM equalizer CHADA FM